glitter-graphics.com
2008/01/26
2007/12/04
يوم المعاق العالمي
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام
فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.
و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.
ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.
ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .
2007/11/20
بمناسبة يوم الطفل العالمي
يهل علينا في هذه الايام مناسبه جميلة الا وهي يوم الطفل العالمي
للطفل في التصوّر الإنساني ارتباطٌ عميق بحركة الإنسانية الساعية لحفظ مستقبلها، لما تمثّله الطفولة من امتداد، عبر الزمن، لفكرالإنسانية وحضارتها.
ونظراً إلى هذه الأهمية الاستثنائية فقد أكّد الدين الإسلامي ضرورة الاهتمام بالطفل، ولزوم تأمين متطلبات نمو جسماني ونفسي سليم ومتوازن له، ليكون مؤهلاً لحمل المسؤولية التي ستلقى على عاتقه في المستقبل.
وقد أكّدت أغلب الحضارات والرسالات هذا الأمر أيضاً، حتى أنّ الأمم المتحدة أقرّت اليوم الأول من حزيران/يونيو في كل عام يوماً عالمياً للطفل في سبيل تحقيق تلك الأهداف.
وفي هذه المناسبة يسرّني أن اقدّم لكم مواضيع عدة ذات علاقة، على أمل أن تتحقق الفائدة المرجوة منها، في حدّها الأقصى
شرعة حقوق الطفل
أصدرت الأمم المتحدة شرعة حقوق الطفل،بموجب قرار الجمعية العمومية الصادر بتاريخ 20-11- 1959م ،ونظراً لارتباط تلك الشرعة بمناسبة اليوم العالمي للطفل،يسر صفحة "بينات" أن تقدم لكم نصها الكامل.
الديباجة
لما كانت شعوب الأمم المتحدة، في الميثاق، قد أكدت مرة أخرى إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الشخص الإنسانية وقيمته، وعقدت العزم على تعزيز التقدم الإجتماعي والارتقاء بمستويات الحياة في جو من الحرية أفسح.
ولما كانت الأمم المتحدة قد نادت، في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بأن لكل إنسان أن يتمتع بجميع الحقوق والحريات المقررة فيه، من دون أي تمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي، أو الأصل القومي، أو الاجتماعي أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر.
ولما كان الطفل يحتاج، بسبب عدم نضجه الجسدي والعقلي إلى حماية وعناية خاصتين، وخصوصاً إلى حماية قانونية مناسبة سواء قبل مولده أو بعده.
وبما أن ضرورة هذه الحماية الخاصة قد نص عليها في إعلان حقوق الطفل الصادر في جنيف عام 1924 واعترف بها في إعلان حقوق الإنسان وفي النظم الأساسية للوكالات المتخصصة والمنظمات الدولية المعنية برعاية الأطفال؛ وبما أن للطفل على الإنسانية أن تمنحه خير ما لديها؛ إن الجمعية العامة تصدر رسمياً "إعلان حقوق الطفل" هذا لتمكينه من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها، لخيره وخير المجتمع، بالحقوق الحريات المقررة في هذا الإعلان، وتدعو الأباء والأمهات، والرجال والنساء كلاً بمفرده، كما تدعو المنظمات الطوعية والسلطات المحلية والحكومات القومية إلى الاعتراف بهذه الحقوق والسعي لضمان مراعاتها بتدابير تشريعية وغير تشريعية تتخذ تدريجاً وفقاً للمبادئ الآتية:
المبدأ الأول
يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان، ولكل طفل بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق من دون أي تفريق أو تمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي سياسياً أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له ولأسرته.
المبدأ الثاني
يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة، وأن يمنح، بالتشريع وغيره من الوسائل، الفرص والتسهيلات اللازمة لإتاحة نموه الجسدي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نمواً طبيعياً سليماً في جو من الحرية والكرامة، وتكون مصلحته العليا محل الاعتبار الأول في سن القوانين لهذه الغاية.
المبدأ الثالث
للطفل منذ مولده حق في أن يكون له أسم وجنسية
.
المبدأ الرابع
يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي، وأن يكون مؤهلاً للنمو الصحي السليم، ولهذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.
المبدأ الخامس
يجب أن يحاط الطفل المعوَّق جسدياً أو عقلياً أو اجتماعياً بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته
.
المبدأ السادس
يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية منسجمة النمو، مكتملة التفتح، إلى الحب والتفهم، ولذلك يراعى أن تتم تنشئته إلى أبعد مدى ممكن، برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما، وفي كل الأحوال في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي، فلا يجوز إلا في ظروف استثنائية، فصل الطفل الصغير عن أمه، ويجب على المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأمومة وأولئك المفتقرين إلى
كفاف العيش. ويحسن دفع مساعدات حكومية وغير حكومية للقيام بنفقة أطفال الأسر الكبيرة العدد.
المبدأ السابع
للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانياً وإلزامياً، في مراحله الابتدائية على الأقل، وأن يستهدف رفع ثقافة الطفل العامة وتمكينه، على أساس من تكافؤ الفرص، من تنمية ملكاته وحصافته وشعوره بالمسؤولية الأدبية والإجتماعية، ومن أن يصبح عضواً مفيدًا في المجتمع.
ويجب أن تكون مصلحة الطفل العليا هي المبدأ الذي يسترشد به المسؤولون عن تعليمه وتوجيهه، وتقع هذه المسؤولية في الدرجة الأولى على أبويه.
ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، الذين يجب أن يوجها نحو أهداف التعليم نفسها، وعلى المجتمع والسلطات العامة السعي إلى تيسير التمتع بهذا الحق
.
المبدأ الثامن
يجب أن يكون الطفل في جميع الظروف، بين أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.
المبدأ التاسع
يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال، ويحظر الاتجار به على أية صورة .
ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه السن الأدنى الملائم، ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسدي أو العقلي أو الخلقي
.
المبدأ العاشر
يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلى التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب والسلم والأخوة العالمية، وعلى الإدراك التام لوجوب تكريس طاقته ومواهبه لخدمة
مع تحياتي الي كل اطفال العالم :
خميس
2007/09/22
Ramadan
Preferred Ramadan:
Fasting obey Almighty God, the Almighty. Mohamed peace be upon him: "Fasted Ramadan of faith and anticipation forgiven him what progress of his guilt." And that fasting bless God Almighty. Mohamed peace be upon him: The "Saim am Evrahama, if After Farah If Rabbo met Farah ...
The benefits of fasting :
1-Muslim knows patience with thirst, hunger and shoulder difficulties in the way of Allah.
2-My sense is the poor and needy when deprived of food and drink.
3-Foster (more) when Muslim self-discipline and accountability Feltzm fasting good morals
4-My Muslim brotherhood, cooperation and interdependence between rich and poor in Ramadan.
Health benefits for som :
Modern medicine has proved that fasting would satisfy the stomach and regulates the digestive system work Finds Pluses and the body of poisons. If this is followed fasting ethics breakfast handled some rebellion and Almao Soup The power and little or approve of the prayer Morocco then completed the web address and cool, It exaggerates (ie rich) in his food or drink.
Inhibitors of fasting :
There are some things that invalidate fasting, and the fasting that away from To receive pay and rewards. Of these things:
1-Eating and drinking intentionally, it is intended to eat or drink has Soumah champion, But if not forgotten, and it nullifies Soumah that class, said the Messenger of Allah blessings And Peace: "If you forgot Vacl or drinking food article Soumah only God Sommeliers."
2-Vomiting: vomited from any emptied something deliberately in the stomach, the champion Soumah. Either he had to, without Vottaghia In order not invalidate Soumah.
Much of the night in Ramadan :
Tonight, which is revealed by the Holy Quran. This name called "equally" Because the night with a maximum, no honor and stayed home where the talk of God. For this night great credit, the goodness God Almighty on other nights And make it better than a thousand months, gives the slave of Allah and charitable work great reward. He said the Messenger of Allah peace be upon him "from the night equally firmly and anticipation forgiven What made him guilty. " On this night, the angels descend with Jibril peace be upon him The Servants of Allah, believers share their worship and claiming them pardon and mercy. Between prayers for the Prophet, peace be on the night just be in one night style Ten Alaouachr of Ramadan. The habit of reviving the Muslim celebration tonight Blessed on the night of the 27th of the holy month of Ramadan. Yahya Muslims on the night just mention God and worship by praying Viktheron The recitation of the Holy Quran and charitable work . It calls on the Muslim including wills of the request Khairat At minimum, Alakharhalinvesh For parents and parents and Muslims. The nights are equal in the mosque And it allowed in the Hous.
Now you some pictures for the month of Ramadan :





2007/09/06
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)